كلمة المؤلف

قال رسول الله “إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له”

أعزائي القراء وبعد حمدالله وشكره أقدم هذا الصفحة الإلكترونية وما احتوتها من مؤلفات وتحقيقات لروح والدي المرحوم بإذن الله الحاج “عبدالرحمن محمد عايد حجازي” والذي رافقته ما يقارب الخمسة وثلاثون عاما إلى أن توفاه الله. فقد كان الأب والأخ والصديق والمعلم الناصح في جميع نواحي الحياة. حيث كان بالنسبة لي صندوق الكنز التراثي الذي نهلت منه ما استطعت أن أضعه بين أيديكم في هذه المخطوطات. ربي اغفر لي ولوالدي واجعلها صدقة جارية عن روح والدي إلى يوم الدين.

الكاتب, رائد عبدالرحمن حجازي

نبذه عن الكاتب وصاحب الموقع

رائد عبدالرحمن حجازي كاتب أردني مبدع ومرموق، ولد ونشأ في قلب الأردن في مدينة إربد، مما أثرى حبه للتراث والثقافة الأردنية. منذ صغره، اكتسب معرفته العميقة في التراث من مصاحبته الدائمة لوالده في المجالس الشعبية. انغمس في القصص والحكايات التي تعكس عراقة تاريخ مدينته إربد، وهذا الشغف تطور ليصبح محوراً أساسياً في مسيرته الأدبية.

حصل رائد عبدالرحمن حجازي على درجة البكالوريوس في علوم الأرض والبيئة من جامعة اليرموك في عام 1986 في مدينة إربد وعلى درجة الماجستير في تخصص الآثار (صيانة وترميم) من نفس الجامعة في عام 1999 ويمتلك خلفية قوية في الدراسات الثقافية والتاريخية. أسلوبه الأدبي يتميز بعمق البحث والدقة في نقل التفاصيل التاريخية، مما يجعل كتاباته مرجعاً قيماً لكل من يرغب في فهم التراث الأردني.

الهيئات والعضويات

للكاتب رائد عبدالرحمن حجازي

  • عضو وحدة ثقافة السلام في الشرق الأوسط/ الولايات المتحدة الأمريكية/ميشيغان‎

  • ممثل مجموعة الأصدقاء العرب حول العالم في الأردن‎

  • عضو في الهيئة الأردنية الأوروبية العُليا – جنيف‎
  • ‎عضو جمعية بيادر الخير للمحافظة على التراث‎ ‎
  • ‎خبير و قاص وباحث في التراث الشعبي‎
  • عضواً في ملتقى إربد الثقافي

  • ‎مدققاً في فريق ضبط الجودة للمناهج الالكترونية لوزارة التربية والتعليم‎
  • ‎عمل مشرفاً تربوياً‎
  • عمل رئيساً لقسم الإشراف‎ و ‎مدرباً لدورات القيادة والتطوير التربوي
  • ‎عضواً في حوسبة المناهج الالكترونية‎

قالو عنه

وحديث في التراث

وأفضل من سمعته يتحدث في التراث الأردني الكاتب رائد عبدالرحمن حجازي ، أبو راكان ، يكتب بعفوية ، يكتب بقلم المثقف الواعي ، على دراية واسعة بالتراث الاردني بشقيه ( المادي والمعنوي / القيمي ) ، يعلم الأدوات ، يعلم المسميات ، عاش حقبة الزمن تلك بكل حذافيرها اضافة إلى أنه ابن المجالس والدواوين ، ولا بدَّ أنه كان مصغٍ جيد فطن ..
السيد رائد عبدالرحمن حجازي ، استطاع أن يمعن في دراسة التراث ، واستطاع أن يوظف تلك المعرفة في بناء نموذج حداثي يمتد إلى عمق التراث ، فهو يعمل على ترسيخ هوية وطنية شعبية تربط الإنسان بالمكان ، يرسم ذلك الخيط المتين الذي يربط الشباب بالوطن ، وإن كان ذلك الشخص بعيداً عن وطنه ، بعيداً عن مكان نشأته ..
كاتبنا يستحق التكريم ، يستحق أن تلتفت إليه الأنظار ، يستحق أن يقرأ بتمعن ، وبعمق ، فهو فكرة الكلمة العميقة ، نموذج الهوية الوطنية ، ومرجعنا للبيوت العتيقة وأدواتها وتعاليلها ..
كل الإحترام والتقدير لهذا الشخص النموذج المثقف الذي يعتبر موسوعة من التراث الأردني ، الكاتب الذي قدم نفسه على أنه كاتب ساخر ، وهو بالحقيقة صاحب الفكرة العميقة ..
لك مني خالص الإحترام والتقدير

عماد عواودة ، ابو حازم
الجمعة ١٢ تموز ٢٠٢٤ / قميم

في حفل اشهار كتاب “ضريبستان”

يتميز حجازي بأسلوبه السردي الجريء والمميز، الذي يجذب القراء وينال اهتمام النقاد، خصوصًا أنه يسلط الضوء على الحياة الأردنية المتواضعة التي كانت قد تعرضت للتجاهل لفترة طويلة بسبب التحديات السياسية.
يقدم حجازي مجموعة من القصص المستوحاة من التراث الشعبي الأردني بأسلوب يعتمد على بناء النص الروائي. هذا العمل الأدبي يبرز قدرة الكاتب على المزج بين التراث والثقافة الحديثة، مستعينًا بمصطلحات وأمثال شعبية تعكس عمق التجربة الأردنية. هذه المصطلحات، التي قد تكون غريبة على الجيل الحالي، تساهم في إعادة إحياء جزء من الهوية الثقافية المحلية.
حجازي أبدع في دمج اللغة الفصحى مع اللهجة العامية بأسلوب سلس، مما أضفى على العمل بعدًا ثقافيًا وسياسيًا عميقًا. ومن خلال تناوله لمواضيع مثل الفقر والسياسة، ينجح حجازي في نقل صورة واضحة عن التحديات التي تواجه المجتمع الأردني.
رائد حجازي قدم سرديات استحضر فيها شخصيات من الحكايات الشعبية الأردنية، وأعطاها حرية الحركة ضمن إطار زمني ومكاني محدد دون أن تفلت من سيطرته. استخدم مصطلحات شعبية قديمة تحتاج لفهمها إلى مرجعيات ثقافية، مما أضفى على العمل عمقًا ثقافيًا وسهولة في توصيل الفكرة، رغم غربة بعض هذه المصطلحات عن اللغة العربية المعاصرة
ومما يزيد من قيمة هذا العمل هو اشتماله على عدد كبير من الأمثال، فهو حقا، مصدر من مصادر الحفاظ على الأمثال الشعبية ذات المغازي والأبعاد السلوكية العميقة، لقد مهر رائد حجازي في تصنيف وعرض هذه الأمثال الشعبية التي يصلح كل واحد منها لأن يكون عنوانا معلقا على مدخل كل حارة من حاراتنا الشعبية، ومن هذه الأمثال: عند الشريعة ببين أبو قراقة، طبل عند اطرم، ما بعرف الطوط من العوصلان, امشي بالمقصقص تا يجي الطيار، وغيرها من الأمثال الموظفة باقتدار في هذا العمل

امتلك الأخ رائد حجازي جرأة النقد السياسي، فإحدى العتبات المعنونة ” بحزب جديد طخ “، استطاع الراوي غير العميق التأثير على أبي سلطان ذلك التاجر الذي يبحث عن الكسب المالي عن طريق الانتساب لأحد الأحزاب، وقال أبو سلطان : بقولوا فيها اشوية قروش وبصير الواحد يلبس رِثعة نظيفة …. وأقنعه الراوي بأن لا يقترب من التجربة الحزبية، فقال أبو سلطان خليني بدكانتي أريح وجع راس

الدكتور أحمد موسى النوتي

الأربعاء الموافق ۱۹/۷/۲۰۲۳ م / إربد

قصتي

منذ نعومة أظافري، كانت إربد حاضنة لموهبتي، حيث نشأت بين قصص تراثية وحكايات شعبية روتها المجالس التي كنت أرافق والدي إليها. شغفي بالتراث والثقافة الأردنية دفعني لدراسة الآثار والبيئة، ما أثرى معرفتي وأسلوب كتابتي. أعتبر كل عمل أقدمه بمثابة جسر يربط الماضي بالحاضر، وأهدف من خلال كتاباتي إلى الحفاظ على هذا التراث ونقله للأجيال القادمة.